الجمعة، 16 أكتوبر 2009

اهلاً بيك في وطنك العربي .. لازم حد يسمعني










( تلك التدوينة سيغلب عليها الطابع المصري .. فعذراً )

هي فين صورة البلد اللي حلمت اكون منها .. هو فين طعم المعيشة اللي اتمنيت اكون عيشتها !!
مقطع عجبني جداً صراحة .. طبعاً مفيش إختلاف إن إحنا في مصر .. يعني بلد عمرو دياب وتامر حسني والكافيهات والجينز والبنطلونات والشات وقناة مزيكا ودريم وطبعاً جوجل اللي بيدمر بلاد ويخليك تشوف اخوك بيعمل ايه في غرفته ! .. متنساش طبعاً اللبيس الضيق والتيشرتات اللي مكتوب عليها كلام غريب مش مفهوم !! وكمان متنساش أنه فيه سلام جديد في مصر اسمه " هاي يا مان .. how r u " .. وطبعاً لو انت في كلية يبآ هتعرف أنه الجلوس جنب الولاد أحسن بكتييييييير من الجلوس جنب البنات !! بنات مين بس .. ربنا يكون في عون البنات المحترمة !! لما بنت تيجي تقول لشاب معاها في الكلية .. يا حمادة شوية مش شايفه الدكتور !! يكون فعلاً إحنا في الخلاط حالياً !!

طبعاً مش خافي علي الجميع أنه العملية بقيت كبيرة اوي .. بقالنا حوالي 10 سنين مفيش غير 2 حصلوا علي جائزة نوبل .. متنساش كمان أنه إسرائيل كل سنة أكتر من عالم بيحصل علي جائزة نوبل ! وهكذا دواليك ! ( هكذا دواليك يعني والباقي معروف ^_^ )

أوعي تنسي كمان إنك لما كنت في الاعدادية ودخلت الثانوية العامة كنت فاكر إنك مُجرد انك هتطلع من الثانوية العامة هتركب عربية BMW .. وهتلاقي نفسك في فيلا وبتبعت SMS علي مزيكا كمان !! .. تعالي بآ للصاعقة الكبيرة .. الثقافة المصرية !! .. لو جبت 10 طلاب جايبين في الثانوية العامة مثلاً 98% ودول كتير اوي .. وسألتهم كلهم " إنت ايه حلمك في حياتك " هيقولك ببساطة " بص يا عم الحج .. انا اشتغل في شركة جامدة وآخد 5000 جنية في الشهر وكده حلو اوي " .. جميييييييل !! ( هتلاقي واحد فيهم مُحترم وفاهم حياته صح بس مش ديماً .. مش تحط امل كبير يعني ) !

وأنا كل ما أحكي للناس علي أفكاري .. تقول ده شاب مقضيها !! : طبعاً ده الرد اللي المفروض كل شخص بيفهم حياته صح يقول الجملة ده .. الناس أصلاً ملهاش علاقة نهائي  بالأحلام النارية واللي بجد هي اللي هتنفع الايام الجايه !!
طيب وبعدين ؟ لو كملنا حياتنا نفكر زي بقيت الناس هنوصل للي وصل ليه الناس !! ولو إنت ليك فكر خاص بيك هتوصل للي انت عاوزه أكيد !!
كلنا بنمشي في نفس الطريق ومش كله بيوصل .. المفروض تشوف ليك طريق خاص بيك .. مش لازم يكون صح !! بس لازم يكون مش غلط ... يمكن يكون طريق غريب بس مش غلط !!

حل المشكلة ده بآ صعب حبتين علينا كمصريين .. الناس كلها بتجري ورا الفلوس .. ناس ملهاش علاقة بمين اللي بيتحكم في حياتها .. ناس متعرفش انه فيه ناس في بلاد تانية تقدر تتحكم فيك وانت مش حاسس .. وعادي جداً .. والجواب الموجود ديماً .. " يا عم وأنا مالي .. أنا مالي أنا بناس غريب بتعمل حاجات غريبة .. يا عم خليني في حالي " .. والله بجد خلص الكلام .. وبرده مفيش حل .. مش هتروح لكل واحد وفي أذنه تقوله " يا عمي إكبر بعقلك .. يا عمي وسع ثقافتك .. يا عمي الناس فوق وإحنا لسا تحت الصفر " !!

شكراً !!
( أنا مُتأكد أنه لن توجد تعليقات لهذه التدوينة بالذات ولكن سأحيي لأتكلم وكما يروق لي )

الأربعاء، 7 أكتوبر 2009

سنأخذ جائزة نوبل بسبب أغانينا الرومانسية !!








من الظواهر الغريبة التي ثبتت علي جميع أجيالنا العربية هي حبهم الشديد للأغاني العربية الرومانسية .. لا أعلم بالظبط ما هو سر الإنجذاب لها .. وفي وقت من حياتي كنت أنجذب لذلك النوع من الأغاني بل أدمنتها ولكني سرعان ما أوقفت ذلك بيدي .. فحقاً قد وقفت في طريق تقدمي العقلي .. أنا لا أري الأغاني من منظور الحلال والحرام .. فكما سمعتها مرة وأقتنعت بذلك .. الأغاني مثلها مثل أي شئ آخر .. قد يكون حلالاً وقد يقلب ليكون حراماً .. الأغاني عندما تتكلم عن شئ حرام فتكون حرام .. وعندما تتحدث عن شئ حلال تكون حلالاً .. وطبعاً أغلب أغانينا العربية تعتبر حراماً من وجهة النظر هذه .. لأنها تتكلم في الغزل للمرأة عموماً وهذا غير مقبول دينياً ولكن ماذا إن حدثتك الأغاني عن المُستقبل .. عن القوة .. عن الأحلام .. عن العقل .. عن طريقة التفكير الصحيحة .. عن وعن وعن !! وهذا ما لا اعتبره حراماً بالإطلاق..!!

هناك وجهة نظر أخري سمعتها عن الأغاني وهي ما جعلني أضحك من ذلك التفسير صراحةً .. سمعتها من أحد الشيوخ المعروفين .. أن الأغاني حرام لأنها تُبعدك عن طاعة الله ورسوله .. حسناً .. إذا صدقنا هذا التفسير فتكمن المُشكلة .. إذن فقضاء الوقت علي الكمبيوتر أصلاً حرام لأنه يبعدك عن الله .. وقضاء الوقت مع أصحابك حرام فهو يبعدك عن ربك .. ؟؟ .. هذا كلام لا يصدقه عقل وإذا صدقه أحد فلا عيب أن يُقال علينا حينها عرب مُتخلفين !! هناك مثل عربي يقول .. " ساعة إلك وساعة لربك " .. إن عبادة الله لم تكن مرتبطة أبداً بأي شئ آخر فهي تكمن في القلب وإذا مسحت منه لن تكون بسبب أشياء تافهة مثل الأغاني .. بالله عليك العرب المسلمون الذين يعيشون في أمريكا .. لماذا لا يكفرون ؟؟ أمامهم الشر والحرام كل يوم يُقعل أمام عينهم لماذا يقولوا سنبتعد عن كل شئ ؟؟ ..


لا أعلم السر وراء معرفتي أنها تعيق طريقي .. ولكن بعد فترة من الوقت في سماعها ولم يكن هناك شئ آخر يُسمع .. بدأت أسأل نفسي عدة أسأله .. لماذا أسمع أغاني رومانسية وأنا لست في حالة حب أو ما شابه ؟ لماذا أفرض علي مزاجي مزاج شخص آخر رومانسي بالفطرة ( كما يقال عن الفنانين العربي ) .. والكثير من اللماذا .. التي لم تجد المزيد من لأن !!

مُشكلة الأغاني العربية الآن هي أنها تندرج تحت مُسمي واحد وهي الأغاني الرومانسية والحقيقة أنه لا يوجد قسم للأغاني أسمه أغاني رومانسية .. فنحن ننظر للأغاني بطريقة خاطئة وسوف أقنعك بذلك .. إذا سألنا شخصاً عربياً " ماذا تفضل من الأغاني " سيقول لك بالتأكيد .. أنا أحب أغاني الفنان المُعين .. إذا سألنا شخصاً فرنسياً مثلاً ونبعد عن أمريكي الآن !! .. إذا سألنا ذلك الفرنسي " ماذا تفضل من الأغاني " سيقول لك مثلاً " أنا أفضل موسيقي الهيب هوب " .. هناك فارق كبير بين الإثنين .. أخونا العربي يُقصر نفسه علي فنان واحد .. يحبه ويذهب معه يميناً ويساراً .. إذا قال أحب .. يقول هو الآخر أحب .. وإذا قال أكره يقول هو الآخر أكره ..
أما الفرنسي فهو يستمتع بفن مُعين يسمع منه ما يفضل من الكلمات ولا يفضل الآخر

كذلك هناك بعض الأشياء الأخري التي تتعلق بأغانينا العربية جعلت من بعض الأمم تجعل الاغاني حرام ! ليس هناك نص قرآني محدد بعينه يقول أنه حرام شرعاً مثلاً .. البعض يقول أنه بدعة وأي بدعة ضلالة وأي ضلالة في النار !! ما البدعة في ذلك أصلاً .. الدق علي الآلات من أيام رسولنا الكريم مُحمد صلي الله عليه وسلم وكل شئ يتطور إلا أن وصل إلي مرحلته الحالية ..




لا ألوم عليك لأنك لا تسمع أغاني غير رومانسية .. ولكن عندي سؤال للشخص العربي الذي يظن أن الأغاني حرام !! إذا جائت أغنية وكانت رسالتها هي تحفيزك داخلياً أن تقود وأن ترسم أحلامك بطريقة صحيحة .. ما العيب في ذلك .. ما الحرام في ذلك .. ما الذي يجلب الذنوب .. هل تعتقد أن الألحان التي تحوي الكلمات هي الحرام .. ما الحرام أيضاً في ذلك .. عذراً هل نقول علي الزنا حرام ونساويه بالأغاني !! بالله عليك أفصل بين الإثنين .. لا يُعقل أن ننظر تلك النظرة الغريبة الوضع للأغاني ..

إذا كنت من مُحرمي الأغاني .. فلا أعلم الآن ما هو رد فعلك أو كيف سيكون تعليقك علي تلك التدوينة وأفضل أن تكتب وجهة نظرك وتفسرها بطريقة أقتنع بها ..
أما إذا كنت ممن يسمعون الأغاني .. فأعلم أنك لن تكف عن سماعها .. ولكن يبقي هناك سؤال مُهم .. العرب لا يغنون إلا الرومانسيات من الكلام ؟ ماذا أفعل الآن هل تدعوني بنفسك أن أسمع أغاني أجنبية ؟ .. سأقول لك شيئاً مُهماً .. أبحث قدر المُستطاع عن أغاني تُعبر عنك أولاً .. العرب بدأوا ينظمون أغاني في مجالات عديدة .. فهناك الراب العربي الذي بدأ يظهر للنور .. طبعاً مشكلة الراب العربي الآن أنه خلط بين الأدب وقلة الأدب .. هناك مغنيين راب عربي يغنون أشياء قذرة في معناها .. وهناك آخرون محترمون وأنا مُتأكد أن الخطأ والصواب موجود في أي مجال في الحياة ودعنا نختار بأنفسنا .. أيضاً لا تعتقد أن الأغاني الأجنبية خرافة من خرافات الزمان .. الأغاني الأجنبية توجه لطائفة مُعينة من العالم .. فهي في الأصل ليست موضوعه لك ولن تكون علي عادات مجتمعك .. فدعها هي الخيار الأخير لأنك ستتعب حتي تجد ما يتمشي مع ثقافتك .. وإذا كنت ممن يسمعون الأغاني الأجنبية بدون معرفة بكلماتها فلا أجد ما أقوله لك فأنت تضيع وقتك في شئ يضربك بالتأكيد .. حاول أن ترقي بنفسك بطريقة صحيحة
..
إذا فشلت في أن تجد ما يعبر عنك بلغتك .. فأسمع ما تريد بعد ذلك .. فأنا لست مسئولاً  ..
ليست هناك عيب أن تسمع أغاني رومانسية وأنت شخص رومانسي بطبعك .. فانت هكذا علي حق تسمع ما يلزمه عليك إحساسك ولكن لسنا جميعاً رومانسيين .. هل يُعقل أن نسمع منذ الطفولة وحتي الشيخوخة كلمة " حب " في كل أغنية نسمعها !!
طفح الكيل يا عرب .. إسمحوا بالمسموح ولكن بعقل !!

الأربعاء، 30 سبتمبر 2009

عندما تشعر بأن من حولك غير مُعترف بما تفعله !





كثيراً من مستخدمي الكمبيوتر والإنترنت بطريقة صحيحة يجدون عدم إهتمام من الآخرين كوننا عرب وليست التكنولجيا من إهتماماتنا الأساسية .. ببساطة أنت يا مُطوّر عندما تجلس علي الكمبيوتر فأنت لا تتكلم مع ناس لا تعرفهم ولا تقوم بزيارة المواقع المبنية علي أساس فارغ ولا تقوم أيضاً بالتعرف علي بنات وبالفعل لا تقوم بالتسجيل في المنتديات بدون داعي :)

الناس حولك وغالباً يكونوا ( أصدقاءك في الواقع ) والذين هم ليسوا مهتمين بالتقنية ولا بالكمبيوتر أصلاً .. تجد منهم إهمال غير مقبول بالمرة وفي نفس الوقت لا تستطيع أن تنفر من ذلك الإحساس فهم معزورون .. فهم لا يجلسون معك علي جهازك ولا يعلمون كم المعلومات التي بداخلك والتي قريباً ستفجرك من كثرتها ومن كثرة إهمال البشر لك !! لا تستغرب منهم هذا الإحساس .. فهم معزورون بطبعهم .. فهم لا يعلمون أن فليكر تم بيعه بـ40 مليون دولار والآن يساوي 3 مليار دولار .. لا يعلمون أن فليكر كان بالبداية فكرة بسيطة بين شخصين .. وتم بدأه بطريقة شخصية بحتا ! .. الآن هو مِلك شركة عملاقة وهي شركة ياهوو برصيد من المشتركين يصل للملايين وربما الملايارات ..
طبعاً أنت لست مجبر أن تضع نفسك في قالب الشخص غريب الأطوار بين أصدقائك وأحياناً أهلك وفي نفس الوقت لست مجبر علي ترك أصدقائك لمُجرد أنهم يظنون بك أنك تضيع وقتك .. حسناً ما الحل ؟ هل يجب أن نخضع للوضع الحالي ؟ هل يجب أن نترك للناس ما يقولون ؟ وعدم الكلام هذا سوف يؤكد عجزك عن التأكيد علي صحة نظريتك ؟

تلك المُشكلة قد تكون حصلت لأحدكم وبالفعل حدثت لي ومع أقرب أصدقائي .. يظنون دائماً أنك تضيع وقتك وأنك تقضي الوقت في الدردشة الفارغة وفي التجوال في المنتديات بلا داعي .. والسؤال صراحةً الذي أصابني بصدمة عصبية وعجزت عن الحديث بعده لفترة هو  : " إنت فاكر آخرك أيه يعني في الكمبيوتر ده ؟ فكرك هتعمل أيه يعني ؟ ولا حاجة طبعاً " أعذروني لأنه باللهجة المصرية ولكن يجب أن يقال هكذا .. وبنفس الطريقة .. صديقي الذي حدثني بذلك الكلام يظن أنه لن أستطيع أن أفعل ما أريد .. ولكنه لا يعلم شيئاً .. ولن أطيل عليه الحديث وأحكيله قصة نجاح صلاح الدين الأيوبي يوم فتح بيت المقدس!!

العجب الأكثر في ذلك الموضوع هو أن دراسات الكمبيوتر بمجالاته الكبيرة في الوطن العربي .. تعتبر شهادة لا يرضي بها المجتمع كله .. وأنا مُتأكد أنك إذا طلبت العلم في هذا المجال في أي بلد عربية سوف تقابل بعض الوجوه ولسان حالها يقول " تافه "
لماذا هذا يا عرب .. ماذا تظنون أنكم ستفعوا بالشهادات العادية .. الملايين من العرب تخرجوا بشهادات عادية ولم يفلح منهم إلا النصف تقريباً والباقي كما هو ملازم لبيته ولفراشه العزيز .. ماذا ستفعلون بنا أكثر من ذلك .. هل يرضيكم أن يكون هناك شباب يطمح بالعمل في مجال مُعين وبسبب النظام الفاشل يجد نفسه في مجال آخر لا يحبه ولكن مُجبر عليه ! لماذا دائماً تحبون أن يقال عليكم " يا أمة ضحكت من جهلها الأمم " إصحوا يا عرب .. فقط إصحوا من غفلتكم




شعبنا العربي بحاجة إلي إعادة برمجة من جديد .. يجب أن يعلم أن الحياة ليست مُجرد دراسة في الشتاء و وقت فراغ في الصيف وسفر وسياحة وفقط ! الحياة أكبر من ذلك بكثير ..
يجب أن تكون أنت مُميزاً عن غيرك ولو بشئ يُظن به السفه ولكن حتماً ستصل لما تريده لأنك في النهاية لم تُجرم لأنك أحببت هذا المجال الذي وللأسف يُقابَل بالإهمال من طبقة عريضة من المُجتمع .. وهل تظن أن من يملك 800 مليون دولار في موقع إسمه الفيس بوك قد أخطأ بالتفكير .. هل تظن أنه فعل المستحيل .. أقسم بالله أنه لم يفعل المستحيل ولكنه فكر بطريقة صحيحة وجني ذلك وأقسم أنه من العرب من يقدر علي فعل أكثر من ذلك ولكن أين التفكير !!

إنتهيت من كتابتي ويبدو أنني كنت شديد الحماسية اليوم .. ولكن جد الموضوع مستفز ومثير للضيق .. ويجب أن يتكلم فيه الجميع فأنا لا أستطيع أن أقبل بنظرة الإهمال من الغير بعد الآن !!

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2009

فـكّر عالمياً وطبّق محلياً

فكّر عالمياً وطبّق محلياً
Think Globally ,, Apply Locally

عندما تفكر في التخطيط لمشروع مُعين .. فأنت الآن ستبدأ في إستغلال قوتك العقلية في التفكير .. لذلك إن أهدرت وقتك في تفكير تقليدي .. ستصل إلي ما وصل إليه غيرك ولن تضيف شيئاً جديداً .. لذلك يجب أن يكون التفكير بطريقة أكثر إحترافية حتي تصل لنتائج لم يصل لها غيرك


يجب عليك أن ( تفكر عالمياً ، وتطبق محلياً ) .. لأن ذلك في النهاية سيعود بالنفع والإفادة لك .. فعندما تفكر في شئ يخدم طبقة عريضة من العالم فبالتأكيد سيحظي بإعجاب طبقة صغيرة من العالم ألا وهي المهتمين بك بل وسوف يتخطي الأمر ذلك ويحظي تفكيرك بإعجاب الجميع.. عندما تفكر في شئ جديد .. عليك أن تعلم أن تفكيرك هذا هو ما جعل " مارك زوكربرج " يملك ملايين الفيس بوك .. التفكير هذا هو ما جعل " تشاد " و " ستيف " و " جاود كريم " يصبحوا مالكي أكبر مكتبة فيديو إلكترونية في العالم " اليوتيوب "

التفكير هو الورق الذي تبني عليه حلمك .. ولتجعل التنفيذ هي الخطوط التي تهبط علي الورق فتجعل له قيمته .. إذا أستعرضت أكبر المشاريع الآن سواء علي الإنترنت أو في عالم الواقع .. ستجد أن هناك فكرة تدور حول كل مشروع  .. عندما تأتي الفكرة فأعلم أنك في الطريق الصحيح .. أما بالنسبة للتنفيذ فهو أمر سهل ممتنع .. سهل لانه سيكون مرتب له سابقاً وممتنع لانه سيأخذ وقت طويل حتي تخرج بشئ تماماً مثل ما يريده الجميع .. ولتعمل دائماً علي أن يكون مشروعك مفضل لدي الآخرين وليس لديك فقط

أيضاً من الواضح الآن .. أن التفكير الجيد ليس بالضرورة أن يأتي من عقلية بالغة الذكاء .. طبعاً التفكير الجيد يأتي من أي عقلية تعمل وتفكر بطريقة عملية .. ومن قال لك أن أكبر المشاريع الآن أصحابها بالغي الذكاء ؟ هل تظن أن صاحب الفيس بوك مفرط في الذكاء ؟ ، الآن كل ما عليك فعله هو التفكير ثم التفكير ثم التفكير .. وحتماً ستجد فكرة معينة تصل بك لما تريده .. وتذكر دائماً ليس المهم أن  يكتمل المشروع في أيام قليلة ولكن المهم أن تنهيه بشكل يعجز لسان عن نقده

أيضاً لا تنخدع بوضعك الحالي .. قد تكون الآن في حالة لا تدل أبداً أنك ستصبح إنساناً مُهماً في المستقبل .. ولكن المُستقبل ليس بيدك .. ولا يعلمه أحداً .. وهل كان يظن الإنسان الفقير الذي لم يكمل تعليمه " ستيف جوبز "  انه سيصبح في يوماً ما صاحب شركة " آبل " المعروفة !!

إذن إبدأ في التفكير ولا تنظر لأي شئ آخر إلا عقلك ! 

الاثنين، 28 سبتمبر 2009

قاتل من أجل طموحك ولكن لا تُدمر



من الطبيعي أن تراودنا جميعاً أحلام في فترة الصبا .. نتخيل أنفسنا أننا سنقهر العالم ونملكه في أيدينا الصغيرة التي قريباً ستصبح كبيرة .. نتخيل أننا سندمر من يقف في طريقنا .. نتخيل أننا سنكون ممن تُكتب أسماؤهم في التاريخ وسيتذكرنا الجميع لا محالة ..
نتخيل أنفسنا ومعنا الملايين التي ننفق منها ما نريد وما لا نريد .. حسناً فهذه هي أحلام الغالبية العظمي !

من ناحية التفكير فهو في منتهي الطموحية .. وفي منتهي الإشراق .. وتحقيقه سهل ممُتنع .. فالحلم نفسه سهل وليس هناك أسهل من الأحلام والكلام .. كلاهما يُباع ولا يُشتري .. ولكن هل يعقل أن يصبح كلنا من أصحاب الملايين ويصبح كلنا من أصحاب القوة !
.. طبعاً لا يُعقل ولا يجوز .. ولكن الآن كيف أحلم وفي النهاية لا يتحقق حلمي .. هل عدم تحقيق الحلم معقول ومُجرد تحقيقه غير معقول ؟

حسناً لتتطلع علي الآتي .. الكثير من أصحاب الملايين في العالم حالياً .. لم يكن همهم الأول والأخير الأموال والقوة .. وأمامك امثلة حية عن أصحاب المواقع الإلكترونية التي يُعتبر مُلاكها من أصحاب الملايين .. نصفهم تقريباً لم يكن المال هدفهم .. سأطلعك علي قصة أحدهم .. : هي فتاة شابة لم تتعدي الـ 20 سنة علي ما اعتقد .. لا أتذكر إسمها بالتحديد وبحثت عنه لكن لم أتحصل عليه .. تلك الفتاة كانت مولعة بـ .. الموقع المشهور ..  My Space  الذي يتيح لك أن تقوم بإنشاء صفحة لك تضع فيها ما تريد .. أستغلت ذلك وقامت بعمل موقع يعرض إستيلات للحسابات فيه .. وبعد سنين أصبحت من أصحاب الملايين بثروة تقدر 4 مليون دولار ! .. هي في آخر قائمة أغنياء الإنرترنت ولكن هي منهم ..  
لذلك ليس من المُهم أن تهتم بالأموال في البداية وكذلك لا يجب أن تهتم بالقوة فهي ستأتي بالتدريج ودون أي مشاكل

لذلك يجب عليك أن تُقاتل من أجل طموحك وحلمك وتعمل عليه بكل طاقاتك وفي نفس الوقت لا تُدمر من حولك !!
السؤال الآن كيف يكون التدمير في الأحلام ؟ .. عندما يبدأ عقلك في الهزيان للمعلومات في تخصص معين .. تجدد نفسك في قتال مع غيرك .. تريد أن تسبقهم وهم يريدون ذلك ايضاً ولنفرض أنك فزت في النهاية ..
سيأتي دورك لتقول " ما الذي يجعلني أضع نفسي في قالب عربي " سأسافر للخارج وأقوم بتنمية ذلك .. معك حق فيما تفعل ولكن لماذا ستسافر ؟ هل أن مُتأكد أنك ستفعل ما تريده .. الإجابة ليست نعم ولا لا .. ولكن الإجابة سأحاول .. حسناً ! أنت الآن دمرت !

دمرت أسرتك حين غادرت .. دمرت نفسك حين فشلت في تحديد مصيرك .. دمرت احلامك في ترك بلدك والذهاب لأخري دون جدوي
هل معني ذلك أن السفر للخارج خطأ ؟ الإجابة لا طبعاً .. السفر للخارج يكون صحيحاً عندما يكون هناك سبباً لذلك .. عندما تكون متعاقداً مع مؤسسة معينة .. أو هناك شئ ثابت ستضع نفسك فيه

سيأتي أحدكم ويقول لدي فكرة وسأحاول تطبيقها ما المانع في ذلك ؟ .. ليس هناك مانع ولكن ما هو الفرق بين تطبيقها في بلدك أو في بلد أخري ؟ .. المُشكلة هي فيك أنت وليس في الفكرة أو المشروع .. إذا كان مشروعك جيداً فعلاً ومميزاً فسيرفعك في السماء وحينما تغادر لمكان آخر ستفعل ما تريد

إذن ليكون هدفك هو الحلم وتحقيقه وليس السفر وتحطيمه ..
حاول التغيير أيضاً في أحلامك .. حاول أن تصبح في المُقدمة بتلك الأحلام .. حاول أن تشعر نفسك أنك في المُقدمة مهما تراجعت ومهما تقدم غيرك
.. ..    .