الجمعة، 20 نوفمبر، 2009

إرفع إيدك فوق وأفعل ما تريده

 

في هذه اللحظة .. في نفس تلك اللحظة التي أكتب فيها تلك الكلمات أحس برغبة كبيرة جداً في البكاء والبكاء بشدة ! لطالما أصابني هذا الإحساس .. دائماً أحس إني تعيس وإني غريب بين الناس ! مع أن هذا الإحساس غريب جداً بل مُحزن جداً ويفسد أفضلها أوقات ولكني أحس به منذ فترة طويلة ولمدة كبيرة ! ولكن اليوم كانت الرغبة مُلحة وشديدة ولا أعلم لماذا ؟

السبب الأول الذي جاء في بالي وهو أن أحد أصدقائي صرح لي بأني مُعقد نفسياً وأن أفكاري غريبة جداً .. طبعاً رديت عليه وأنا في عيني نظرة فخر ليس هناك أكبر منها نظرة ( هذه طبيعتي ) .. قلت له لي الشرف إن أفكاري غريبة .. أنا أفكاري غريبة لإني أريد أن أصل لشئ لم يستطيع غيري الوصول إليه ولكن باللهجة المصرية .. الصديق الذي صرح لي بهذا التصريح الفظيع كان يعتقد أني مُعقد نفسياً لثلاث أشياء في نظره هي أشياء لابد من فعلها .. الأولي : وهي سماع الأغاني الرومانسية بكثرة ، الثانية : علي الأقل أن أقوم بإقامة صداقة مع فتاة ولو فتاة واحدة ، الثالثة : إني لا أحب الجلوس في الجامعة لمجرد الجلوس بمعني آخر لا أدخل الكلية إلا لأحضر محاضرتي وأخرج !

طبعاً كلها أفكار خاطئة وساذجة وهذه هي طبيعة تفكير اي شاب مصري طبيعي .. أنا أري أنه لا يجب أن أقوم بشئ أنا لا احبه ولا أجد له مُبرر .. نعم ونعم ونعم لن أفعل شئ يفعله جميع المجتمع ولو كنت أنا الوحيد الذي لا يفعله !
أنا مُتأكد ومُتأكد ومُتأكد أن عقلي ليس سليماً 100% .. فعلاً أنا بحب الشئ الغريب .. بحب الشئ القوي فقط .. لا أحب الضعف مع إني من أكثر الناس ضعيف من الداخل ولكن لا أحب ذلك الضعف .. لا أحب الأحلام العادية .. لا أحب من يريد أن يصبح مهندساً أو طبيباً بمرتب 3000 جنية مصري شهرياً وهكذا إنتهت حياته .. لن أحب ولن أفكر في ربط نفسي بشخص آخر إلا عندما أحقق ما أريده .. لن أزيل من عيني نظرة الفخر .. لن أزيل من نفوس من يعرفني أني شاب مفتخر بحالي وبنفسي ! هكذا أنا وهكذا ساكون وهكذا كُنت وهكذا سأكمل حياتي .. لإني أريد شئ واحد وفقط

" أريد أن أرفع أيدي وأفعل ما أريده لأصل لما أريد "

الاثنين، 16 نوفمبر، 2009

بنات بنات بنات .. وكأن الحياة إنتهت تحت أقدامهن



حسناً .. تدوينة اليوم من النوع الساخن .. الذي دائماً يُقابل بالرفض من طائفة كبيرة من المجتمع العربي ولكني سأتحدث عنه أملاً أن يكون مستوي كلامي واصفاً جيداً لما أشعر به تجاه ذلك الموضوع المُفتعل 

من أكثر إهتمامات الشباب حالياً هي التعرف علي الجنس الآخر سواء أن الشاب يُريد التعرف علي الفتاة أو الفتاة تريد التعرف علي الشاب .. أصبح ذلك الإهتمام من أهم الأشياء في حياة نصف الشباب العربي تقريباً - إن لم يكن ثلاثة أربعاهم - ، لا أعلم لماذا أصبح هذا الإهتمام كثيراً هذه الأيام .. هل هناك مشاعر تسيطر علي أحد الطرفين مثل القلق والإرتباك عند الحديث مع الطرف الآخر ؟ هل هناك مبتغيات أخري من وراء التعرف علي الجنس الآخر ؟ هل هناك شئ أنا لا أستطيع أن أفهمه ؟ هل أنا بارد ومُعقد نفسياً حتي لا أستطيع فهم ذلك الشئ ؟

أسئلة عديدة دارت في ذهني .. كل ما أؤمن به في ذلك الموضوع هو أن الجنس الآخر وُجد في تلك الحياة حتي يتم التعايش معه وتكوين حياة أخري في مرحلة عمرية معينة .. بمعني آخر عندما يتجاوز الشاب أو الشابة مثلاً حاجز الـ20 عاماً يبدأ في التفكير في تكوين حياة أخري بعيداً عن أبيه وأمه ويجد في الجنس الآخر إستجابة لتلك الرغبة ومن هنا تبدأ القصة الجيدة !

ولكن ما يحدث الآن هو العكس .. الفتي والفتاة يتعرفون علي بعضهم البعض فقط من أجل المرح وكإن الحياة إنتهت ولم يفرغ منها إلا المرح .. بل وغالباً ما تتعدي مرحلة المرح إلي مرحلة من السفالة والسذاجة 

سيرد أحدكم ويقول أنا أتعرف علي بنات في نفس عمري وفي نفس مرحلتي فقط من أجل الصداقة .. مُجرد تغيير جو وصداقة ليس أكثر .. في تلك الحالة أنت في معركة ومعك سلاح .. إما أن تستخدمه في صالحك أو ضدك .. بمعني .. الصداقة بين الجنسين في عمر الـ20 عاماً تعتبر شئ جيد ولكن سئ في نفس الوقت .. عليك أن تحسن إستخدامها وأن تحسن التعامل حتي لا ينقلب الموضوع عليك !

سيرد آخر ويقول .. أنا مُعجب بفتاة تقريباً في نفس عمري ومُعجب بما تفعله وأحس أني أحبها حقاً .. إذن أنت لست في موقف خجل ولا موقف خطأ .. هذا شعور طبيعي جداً ومن حقك أن تشعر به وإذا حقاً أنت أحسست بتلك الفتاة جيداً فعليك أن تعترف أنك تتعرف علي تلك الفتاة لذلك الغرض وأن يكون موقفك صريح جداً .. وليست مُجرد مزاح أو تضييع وقت

أنا أعترض علي شئ واحد وهو أن تكون الصداقة بين الجنسين في نصف الطريق .. لا هي صداقة من أجل الصداقة ولا هي إعجاب من أجل الإعجاب .. أعترض علي تَعرُف يكون في المنتصف لا يعرف مصيره من ذلك ؟ ما فائدته أصلاً ؟ ماذا سيجلب لك !! صراحة لا أدري ! حقاً لا أدري ..

سأنتقل لشئ آخر وهو يُعتبر من ناحية شخصية بحتا .. أنا كشاب عربي مصري مسلم سُني مُتحضر مُحب لبلدي مُحب للطموح .. لا أجد في التعرف علي الجنس الآخر أي إحساس غريب ! بالعكس أحياناً أكره أن أتعرف علي أي فتاة فقط من أجل أنها فتاة وفي نظري أن مجتمعنا العربي بحاله الآن الذي أصبح مليئاً بالشباب التافه والبنات التافهة أيضاً .. أصبح المُجتمع فاسداً بدرجة كبيرة إذا لم تحترس ستصبح في الأسفل .. في الأسفل .. في الأسفل

 

أيضاً لا أدري ماذا يخبئ القدر لي .. ولكن الأكيد أن أحياناً تأتي في بالي بعض الأفكار .. مثل الإعجاب بفتاة مُعينة بتصرفاتها بأفعالها .. هذا الفكر يأتي لأي شخص منا ولكن دائماً سأحاول أن أخبئ ذلك الجانب الضعيف من نفسي لأنه إذا خرج للعالم لا أدري ماذا ستكون ردة الفعل ولكنها ستكون ضدي لا محالة .. ولا أريد أن أضع نفسي في محور الشاب الحساس الذي يضحي من أجل الحبيبة 


أي إختلاف معي سواء في الأراء أو في طريقة النقاش أرجو أن يتم مناقشته بكل التفاصيل فالكثير لم يُقال بَعد !


الجمعة، 13 نوفمبر، 2009

لا يَهُم من يذهب ومن يأتي



وتأتي التدوينة التي تقريباً تحدث عنها الجميع ولم يغفلها أحداً أياً كان .. مُدون تقني أو شخصي أو حتي مُدون طُفيلي مثلي ( ! )
في البداية لم أكن مُتحمساً لتلك الأشياء التي تتعلق بالرياضة والسباقات .. كنت أظن أنها فقط لأصحابها وللمهتمين بها ولكني إكتشفت العكس تماماً .. تقريباً الجميع يهمه شئن تلك اللعبة ذات الجماهير العريقة والكبيرة .. [ كرة القدم ] .. نعم هي تلك اللعبة التي شنت العداوة بين شعبين عربيين !

لا تتعجب من كلمة عداوة أو كراهية فأصبحت طبيعية جداً في الإسبوع الفائت .. بعض المصريين يشككون في عروبة الجزائريين وكذلك يفعل الجزائريين وأصبحت حرب طاحنة لم يشنها الشعبان عندما إحتلت إسرائيل فلسطين !
حسناً .. يبدو أن كرة القدم أصبحت كرة نار تُصيب بنيرانها العديد والعديد .. وفي الحقيقة ليس هناك شك في أن فوز أحدي الفريقين سيكون له فارق كبير في كل شئ ولكن مهلاً .. هل تعتقد في داخل نفسك عندما تصل مصر أو الجزائر إلي كاس العالم هل ستستمر كثيراً ؟ بالطبع لا ! أقصاها أن يكون ثلاث أو أربع مباريات وسينتهي بأيهما الحال في المخدع الأول والأخير وهو الوطن العربي العزيز..

لا كاس العالم باقي ولا حتي كرة القدم باقية فهي مُجرد ملهي ومتعة في الحياة .. لكن البعض من الشخصيات المشهورة والغير مشهورة المريضة إستغلت تلك الظروف وقامت بشن حرب علي الخصم .. وعينك ما تشوف إلا النور :)
البعض يقول أن المصريين في النار والآخر يقول الجزائرين في الجحيم .. وهيا إلي طبق السلطة المُنتظر للإثنين .. سيكون طبق سلطة ثمين كبير لونه أخضر بمساحة 105×70متر .. أقصد بذلك الطبق الأخضر حلبة الصراع وهو الأستاد :)

أتخيل المنظر بعد المبارة سواء بالفوز لمصر أو الجزائر .. بالكثير من المشاحنات وظباط الشرطة وبعض الزجاج يتحطم وبعض الصواريخ النارية تُرمي وبعض الشباب يقومون بالشغب ويأتي ( شوبير ) ليقول : " بالزمة ينفع كده .. إتغلبنا غلبنا مش مهم يا جماعة .. الرجالة عملت اللي عليها ^_^ "

أرجوكم دعوكم من تلك المبارة نهائياً وفقط إستمعوا لذلك المقطع





مُلاحظة بسيطة : أحمد مكي مصري الجنسية ولكن والده جزائري ^_^
شكرأً لكل مُتفهم !

الخميس، 5 نوفمبر، 2009

القوة .. الثروة .. الشهرة: كلمات تدور في ذهن إي طَموح

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا شك في أن أياً منا قد حلم يوماً أن يكون رئيس دولة .. أن يكون عبقري .. أن يكون عالم .. أن يكون ثري .. أن يكون مشهور .. أن يكون ذا سلطة كبيرة وجاه عظيم .. وتقريباً جميع الشباب يشترك في تلك الأحلام .. فالذكي وضعيف الذكي .. الغني والفقير .. المُستطيع وغير المُستطيع .. كل هؤلاء لهم الحق في الحلم ولو لفترة بسيطة من العمر وهي فترة المراهقة . الكثير منا قد حلم أن يصحو من نومه يجد نفسه علي سرير من ريش النعام .. وأمامه فطوره الشهي الذي يستسيغه وعيونه مُغلقة .. وحين تطأ رجله الأرض يجد ما يقف حائلاً بينه وبين الأرض .. يجد ما يلبسه في رجله ولا داعي لذكر إسمه :)

تلك الأحلام حق مكفول لأي شخص يحلم به كما يشاء ويريد .. ولكن نقطة النقاش هنا تصبو لفرعين مهمين ..
الأول : يتمادي في تلك الأحلام .. ولا أقص التمادي هنا أنه تمادي علي خطأ أو أن ذلك الشخص يقنع نفسه أنه سيكون ما يريد .. أقصد بالتمادي هنا هو الصبر علي تحقيق هذا الحلم بطريقة أو بأخري .. بسلاح أو بآخر .. بقتال أو بآخر .. بإنسحاب يتلوه آخر :)
لتصل لما تريد عليك أن تبدأ بالصغيرة حتي تقنص الكبيرة .. فإذا كنت ممن ينشدون الشهرة .. فعليك في البداية لإخفاض رأسك أمام المشهور مُسبقاً .. لا تظن أنك تخسر شئياً من نفسك .. بل أنت تكسب المزيد بذلك .. تكسب مودته .. تكسب نقطة في مشوارك .. انت تكسب في البداية والنهاية

أما إذا كنت ممن ينشدون الثروة .. فعليك أن تكسب الـ10 جنية اولاً حتي تستطيع أن تكسب الـ10 ملايين جنية ! ولا تتوقع أن تبدأ مشوارك  الضخم كمدير لشركة كبيرة ! ستبدأ من البداية من عامل بسيط في متجر بسيط إلي أن تصل لما تريد ! طبعاً هناك من سيقول : " انا أهلي أغنياء بطبعهم .. ولست مضطر لأن أبدا من البداية " .. إذا كنت من الأغنياء بالطبع فامامك حل من إثنين .. أن تكمل ما بدأوه أهلك أو أن تبدا بمفردك .. في الحالتين أنت علي حق ..

نعود مرة أخري للشباب المتوسط ^^ ..
عليك أيها الشاب أن تعلم بأن الثروة سلاح ذو حدين .. لتكسب ذلك السلاح أمامك أيضاً طريقتين .. الأولي وهي الخير .. وهو حقاً نادر هذه الأيام وستظن للحظة الأولي أنه سهل وفي غاية السهولة وسيصل بك إلي ما تريد ولكن توقف قليلاً .. لا تظن بالناس الخير .. إحذر حتي تثبت لك حسن النية
 أما الطريقة الثانية للحسول علي سلاح المال هي الشر .. وهو حقاً منتشر وجداً .. في يوم واحد تستطيع أن تحصل علي أضعاف ممل يحصل عليه من يعمل بالخير ولكن سيذهبون سريعاً وهذا شئ منطقي ولا مجال للنقاش فيه ..
حتي وإن كنت تحيا بالطريقة الثانية من الحصول علي المال بالشر والخطأ فأنت ستعيش حياة بائسة فعلاً .. لا أهداف .. لا طموحات .. نعم للطمع .. نعم للخطأ .. نعم لكل شئ خطأ !

الطموح جيد بل جيد جداً أن تكون من أصحاب الطموح .. ولكن نصيحتي لك والتي سأقيم بها حملة " لا تلسع " :) .. أقصد لا تصل لمرحلة الجنون .. وللعلم مرحلة الجنون في الحصول علي الأحلام ليست سيئة لتلك الدرجة ولكنها سيئة في مجتمعنا العربي .. سينعتك الناس بالإنطواء وصاحب العقد النفسية والمعتوه .. وأحياناً بالشاذ إجتماعياً .. لذلك كن مجنوناً مع نفسك .. وسيماً مع الناس !







أتطرق لشئ ثاني وسأنجر فيه علي قدر المستطاع ولكن أريد ذكره بالمناسبة ..
فكرة ( الجُنون الطَموح )
هناك بعض الشباب ومنهم أنا :) .. أعاني من جنون في بعض المواضيع .. أعاني أنا ومن يشبهني من ذلك الجنون منذ مرحلة المراهقة تقريباً .. تتخيل أنك حققت ما تريد وفي الحقيقة انت لم تحقق شيئاً ولكن تتعايش علي أنك حققته ..
ذلك الجنون أنا أظن أنه جيد جداً وفي نفس الوقت هادف .. أنا مجنون بأفكاري .. مجنون بأسلوبي .. مجنون في إهتماماتي .. مجنون في كل شئ إلا في تعاملي مع غيري !
ذلك الجنون مس الكثير من الناس في الفترة الأخيرة .. ذلك الجنون سيصحبه بلا شك بعض الخطوات التي قد تصل بك إلي طريقك وحينها ستعلم أنك كنت علي صواب
أما إذا ذهب بك الجنون إلي مرحلة بعيدة فانت علي خطأ .. ذلك الجنون خطر جداً .. إستعامله خطأ سيدمرك
كن مجنوناً بأحلامك ولكن في قدر المُستطاع وفي إطار المجتمع

في النهاية .. كان الله ولي التوفيق للجميع .. ولتصحب جميع المسافرين السلامة .. مسافرين في سماء الحياة .. لا نعلم سر الحياة .. فقط نعلم أنها حياة .. أجبرنا عليها أو خيرنا لا فائدة من ذلك الحديث .. فأنت تحت والله فوقك .. ولنحيا جميعاً

كان معكم : فقط .. إنسان مجنون بأحلامه !