الاثنين، 16 نوفمبر، 2009

بنات بنات بنات .. وكأن الحياة إنتهت تحت أقدامهن



حسناً .. تدوينة اليوم من النوع الساخن .. الذي دائماً يُقابل بالرفض من طائفة كبيرة من المجتمع العربي ولكني سأتحدث عنه أملاً أن يكون مستوي كلامي واصفاً جيداً لما أشعر به تجاه ذلك الموضوع المُفتعل 

من أكثر إهتمامات الشباب حالياً هي التعرف علي الجنس الآخر سواء أن الشاب يُريد التعرف علي الفتاة أو الفتاة تريد التعرف علي الشاب .. أصبح ذلك الإهتمام من أهم الأشياء في حياة نصف الشباب العربي تقريباً - إن لم يكن ثلاثة أربعاهم - ، لا أعلم لماذا أصبح هذا الإهتمام كثيراً هذه الأيام .. هل هناك مشاعر تسيطر علي أحد الطرفين مثل القلق والإرتباك عند الحديث مع الطرف الآخر ؟ هل هناك مبتغيات أخري من وراء التعرف علي الجنس الآخر ؟ هل هناك شئ أنا لا أستطيع أن أفهمه ؟ هل أنا بارد ومُعقد نفسياً حتي لا أستطيع فهم ذلك الشئ ؟

أسئلة عديدة دارت في ذهني .. كل ما أؤمن به في ذلك الموضوع هو أن الجنس الآخر وُجد في تلك الحياة حتي يتم التعايش معه وتكوين حياة أخري في مرحلة عمرية معينة .. بمعني آخر عندما يتجاوز الشاب أو الشابة مثلاً حاجز الـ20 عاماً يبدأ في التفكير في تكوين حياة أخري بعيداً عن أبيه وأمه ويجد في الجنس الآخر إستجابة لتلك الرغبة ومن هنا تبدأ القصة الجيدة !

ولكن ما يحدث الآن هو العكس .. الفتي والفتاة يتعرفون علي بعضهم البعض فقط من أجل المرح وكإن الحياة إنتهت ولم يفرغ منها إلا المرح .. بل وغالباً ما تتعدي مرحلة المرح إلي مرحلة من السفالة والسذاجة 

سيرد أحدكم ويقول أنا أتعرف علي بنات في نفس عمري وفي نفس مرحلتي فقط من أجل الصداقة .. مُجرد تغيير جو وصداقة ليس أكثر .. في تلك الحالة أنت في معركة ومعك سلاح .. إما أن تستخدمه في صالحك أو ضدك .. بمعني .. الصداقة بين الجنسين في عمر الـ20 عاماً تعتبر شئ جيد ولكن سئ في نفس الوقت .. عليك أن تحسن إستخدامها وأن تحسن التعامل حتي لا ينقلب الموضوع عليك !

سيرد آخر ويقول .. أنا مُعجب بفتاة تقريباً في نفس عمري ومُعجب بما تفعله وأحس أني أحبها حقاً .. إذن أنت لست في موقف خجل ولا موقف خطأ .. هذا شعور طبيعي جداً ومن حقك أن تشعر به وإذا حقاً أنت أحسست بتلك الفتاة جيداً فعليك أن تعترف أنك تتعرف علي تلك الفتاة لذلك الغرض وأن يكون موقفك صريح جداً .. وليست مُجرد مزاح أو تضييع وقت

أنا أعترض علي شئ واحد وهو أن تكون الصداقة بين الجنسين في نصف الطريق .. لا هي صداقة من أجل الصداقة ولا هي إعجاب من أجل الإعجاب .. أعترض علي تَعرُف يكون في المنتصف لا يعرف مصيره من ذلك ؟ ما فائدته أصلاً ؟ ماذا سيجلب لك !! صراحة لا أدري ! حقاً لا أدري ..

سأنتقل لشئ آخر وهو يُعتبر من ناحية شخصية بحتا .. أنا كشاب عربي مصري مسلم سُني مُتحضر مُحب لبلدي مُحب للطموح .. لا أجد في التعرف علي الجنس الآخر أي إحساس غريب ! بالعكس أحياناً أكره أن أتعرف علي أي فتاة فقط من أجل أنها فتاة وفي نظري أن مجتمعنا العربي بحاله الآن الذي أصبح مليئاً بالشباب التافه والبنات التافهة أيضاً .. أصبح المُجتمع فاسداً بدرجة كبيرة إذا لم تحترس ستصبح في الأسفل .. في الأسفل .. في الأسفل

 

أيضاً لا أدري ماذا يخبئ القدر لي .. ولكن الأكيد أن أحياناً تأتي في بالي بعض الأفكار .. مثل الإعجاب بفتاة مُعينة بتصرفاتها بأفعالها .. هذا الفكر يأتي لأي شخص منا ولكن دائماً سأحاول أن أخبئ ذلك الجانب الضعيف من نفسي لأنه إذا خرج للعالم لا أدري ماذا ستكون ردة الفعل ولكنها ستكون ضدي لا محالة .. ولا أريد أن أضع نفسي في محور الشاب الحساس الذي يضحي من أجل الحبيبة 


أي إختلاف معي سواء في الأراء أو في طريقة النقاش أرجو أن يتم مناقشته بكل التفاصيل فالكثير لم يُقال بَعد !


هناك تعليقان (2):

Sacandary يقول...

انا اول مرة اجي مدونتك و الصراحة عجبني الموضوع
بص يا سيدي ... ما يحدث الان ما هو الا استعباط ممزوج باستهبال ... تلاقي الواد في ابتدائي و يقول ك بيحب واحدة في المدرسة ! ايه ده ؟ و ده عرف الكلمة دي منين اصلاً ... كلة من الاعلام بتاعنا ... و انت عارف و انا عارف كويس انا قصدي ايه ..
انا معاك ان الواحد لازم يتعامل مع البنات و البنت لازم تتعامل مع الولد لانهم كده كده لازم يتعاملوا مع بعض في مدرسة في كلية في شغل. في اي حتة
بس ازاي نتعامل هي ده المشكلة ؟ كل واحد يتكلم مع واحدة كلمة يحس انهم لبعض و ان الحب رماهم بسهمه ... اتيل و انت و هي ...:)
لاازم الواحد يعرف هو عايز ايه من ورا الكلام ده يعني علشان زمايل في كلية يبقي نعرف بعض في ورق مذاكرة و كتب و الذي منه و العلاقة تنتهي هنا ...
شغل يبقي العلاقة في الشغل بس
و هكذا
اصلي الصراحة واحد من الناس مش مقتنع ان في علاقة صداقة بين الولد و البنت في زمالة ماشي صداقة لأ

أحمد حمودة يقول...

كلامي بإختصار شديد المثل القائل ... "اللي عاملهم تجارته يا خسارته" !!
أتمنى ان الكل يفهم المقولة ديه ..

إرسال تعليق